الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

1003

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

الولي المكاشف الشيخ إسماعيل الطرابلسي 1915 - 1990 ولد في طرابلس ونشأ عاملا يساعد الحمالين في حمل الأمتعة ، ثم سافر إلى أمريكا ومكث أشهرا حتى سمع رجلا على شاطئ أحد الأنهار يسب سيدنا محمدا فضربه على رأسه فقتله ، فاستنجد باللّه أن ينجده بسيدنا محمد هربا من طالبيه ، قال فوجد نفسه في الجامع الأموي بدمشق . وكان ورده كل يوم لا يقطعه أبدا لفظ الجلالة ( اللّه ) ، فظهرت على يديه كرامات يعرفها من اتصل به من أهل الشام ، وكان ربما رأى أحدا يمشي في الطريق فيقول له : اللّه يقوي لك الكهرباء القلبية . حج مرارا وله كرامات هناك ، حدثني أحد التجار من آل الدقاق فقال : قدم إلى الشيخ إسماعيل الطرابلسي وكنت استعرض الرائي ( التلفزيون ) فمد يده إليه وقال سأقلبه لك إلى تركيا ، فقلبه فظهرت تركيا ، ثم قال له سأريك العراق ، فقلبه فظهرت العراق ( وهذا كله قبل ظهور ما يسمى بالدش بكثير من الزمن ) . توفى الشيخ في طرابلس ودفن هناك بعد أن أقام بدمشق دهره كله تقريبا عام 1990 م بعد أن قال بأنه عاش / 85 / سنة ، رحمه اللّه تعالى وغفر له ، ونفعنا بحاله ومقاله .